سُئلَ : عن صالحي بني آدم، والملائكة، أيهما أفضل ‏؟‏

السؤال: سُئلَ : عن صالحي بني آدم، والملائكة، أيهما أفضل ‏؟‏
الإجابة: بأن صالحي البشر أفضل باعتبار كمال النهاية، والملائكة أفضل باعتبار البداية؛ فإن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى منزهون عما يلابسه بنو آدم، مستغرقون في عبادة الرب، ولا ريب أن هذه الأحوال الآن أكمل من أحوال البشر‏.‏
وأما يوم القيامة بعد دخول الجنة، فيصير صالحو البشر أكمل من حال الملائكة‏.‏
قال ابن القيم‏:‏ وبهذا التفصيل يتبين سر التفضيل، وتتفق أدلة الفريقين، ويصالح كل منهم على حقه‏.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - المجلد الرابع (العقيدة)