قراءة الفاتحة عند كل أمر بدايته خير

قراءة الفاتحة عند كل أمر في بدايته خير؟
لا أصل لهذا لا قبله ولا بعده وبعض الناس يقرأ الفاتحة عند البدء أو عند النهاية عند نهاية الطواف, أو السعي أو غير ذلك من العبادات لا أصل لهذا، إنما شرع الله قراءتها في الصلاة, قراءتها مع القرآن كلما ختم عاد, وبدأ بها وقرأ طيب أما أن يخصها بقراءة عند طوافه, أو آخر طوافه, أو في أنواع المعاملات التي يعملوها ليس لهذا أصل, لكن إذا قرأ الحمد له في أول الدعاء, وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين), أول الفاتحة لأنها حمداً وثناء, أو تحمد بغير ذلك من أنواع الحمد لا بأس عند الدعاء عند أول الدعاء, ثم يصلي على النبي ثم يدعوا هذا لا باس به دعاء بأولها لأنها حمد وثناء لله وتمجيد له سبحانه وتعالى.