حكم الدعاء من الإمام بعد الصلاة والتأمين عليه جماعة

اعتاد البعض من الناس عندنا بأنه بعد فراغ الإمام من الصلاة يؤدي كل شخص منا الاستغفار والأذكار الواردة عقب الصلاة في سره, ولكن بعد ذلك يقوم الإمام بالدعاء بصوت مسموع, فيقوم المأمومون بالتأمين, ورد الدعاء بعد الإمام, فهل هذا العمل صحيح، أم ماذا؟
هذا بدعة ليس له أصل ما كان النبي يفعله ولا الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم- ولكن الواحد يذكر الله ويدعوا، يذكر الله بالأذكار الشرعية بينه وبين نفسه لا بأس، والدعاء قبل السلام أفضل، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم- لما علم الصحابة التشهد والصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم-، والتعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال، أمره أن يسأل، قال: (ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعوا)، ثم ليختر من المسألة ما شاء، فالإنسان يدعوا ربه داخل الصلاة وإن دعا بعد الذكر بعد السلام فلا بأس، السنة للمؤمن إذا سلم من الصلاة الفريضة أن يقول: استغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاث مرات، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يفعل كما قال ثوبان - رضي الله عنه –، كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا انصرف من الصلاة استغفر ثلاثاً وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، وقالت عائشة - رضي الله عنها- أنه إذا قال: اللهم أنت السلام انصرف إلى الناس، الإمام إذا كان إمام، ثم يقول الإمام المنفرد والجماعة بعد هذا يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، والأفضل أن يكررها ثلاثاً ثم يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد، كل هذا ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم من الصلاة قال هذا، ويستجيب أن يزيد في المغرب والفجر عشر مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير، مع الذكر المتقدم يزيد في الفجر وفي المغرب هذا الذكر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير عشر مرات، ثم بعد هذا يسبح، ويكبر ويحمد ثلاثاً وثلاثين سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرة، الجميع تسعة وتسعين ويختم المائة بقوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، هذا المستحب للرجل والمرأة بعد الفريضة، يعني الفرائض الخمس الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، إذا سلم يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ربنا هو السلام المسلم للعبادة اسمه السلام، ومنه السلام هو الذي يمن بالسلامة لعباده منه جل وعلا، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، تباركت صيغة مبالغة، ما تصلح إلا الله، تبارك الله رب العالمين، تبارك الله رب العالمين، تبارك الذي بيده الملك، ثم بعد هذا يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، وإذا زاد يحي ويميت لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير، جاء هذا وهذا، يكررها ثلاثاً، في الظهر والعصر والعشاء والمغرب والفجر، ويقول بعدها: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد، ويزيد في المغرب والفجر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير، عشر مرات، ثم يسبح ويحمد ويكبر ثلاثاً وثلاثين مرة بعد الفرائض الخمس، سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين، هذه تكون تسعاً وتسعين ثم يختم المائة بقوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، ويستحب أن يقول بعد هذا آية الكرسي (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)، ويقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين، هذا مستحب، ويكررها بعد المغرب وبعد الفجر ثلاث مرات، قل هو الله أحد، قل أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس، بعد الفجر والمغرب ثلاث مرات.