ماذا تفعل مع أخيها الذي أثرت عليه رفقة السوء؟

السؤال: أخي كان في الفترة الإعدادية مثالا للتفوق والأدب والأخلاق، وصاحب ذكاء حاد. مشكلته بدأت مع الصف الثاني الثانوي حينما أدخلته والدتي الدروس الخصوصية حتى يحصل على مجموع عالٍ في الثانوية العامة، لكن من خلالها تعرف على أصدقاء السوء وبدأ يخرج كثيرا ويعود متأخرًا جدًا إلى المنزل.وطبعا نتيجة ذلك لم يحصل على مجموع في الثانوية العامة، فدخل كلية التجارة انتساب. والدي يسافر إلى الخارج لكنه معنا دائما يعلم كل كبيرة وصغيرة عنا، وله الكلمة العليا في البيت. وقد حاول إصلاحه في كل إجازة، وكان أخي يستجيب مؤقتا ثم يرجع إلى ما كان عليه من قبل بعد سفر والدي. وقد علمنا أنه يشرب السجائر منذ فترة وهذا ما يحزننا جميعا ولا ندرى كيف نتعامل معه لنجعله يقلع عنها ويرجع كما كان. صلاته للأسف كان يحافظ عليها ولا يقطعها لكنه الآن لا يصلي بانتظام ويسهر كثيرًا. أخي عنيد جدا ولا اعرف ماذا أفعل لأثنيه عن طريقه؟
الإجابة: مفتاح الحل بعد الدعاء الصحبة الصالحة، تجعلون شابا صالحا يبدأ بمصاحبته وشيئا فشيئا يسله بهدوء من أصحاب السوء ويضمه إلى صحبة صالحه فيتغير حاله بإذن الله.