من أنواع الغش

السؤال: كنت أعمل مع صاحب هاتف عمومي، وكنت دائماً يأتيني بعض الزبناء الذين لا يعرفون سعر الوحدة، فكنت أبيعها بأكثر من سعرها، وهو لا يعلم بذلك فهل هذه المعاملة فيها خطر؟
الإجابة: إن هذا النوع هو من الغش الذي حرمه رسوله صلى الله عليه وسلم وقال: "من غشنا فليس منا"، ويجب على هذا الإنسان أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة تقتضي منه الندم على ما فعل لقبحه شرعاً، وأن يُقلع عنه، وأن لا يعود لمثله ما بقي من عمره.

وإذا كان يعرف ما وصل إليه من المال عن هذا الطريق فيجب عليه الخروج منه، وإن لم يعرف الزبناء الذين كانوا يشترون منه فعليه أن يتصدق بهذا المبلغ الذي ربحه من هذه المعاملة، فله رأس المال. والربح الزائد الذي ناله من حرام فهو حرام عليه ويلزمه الخروج منه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.