حكم أبر الجلوكوز للصائم

تسأل سماحتكم عن دواء يسمى الجلوكوز، هل يؤثر هذا على الصيام؟
إذا كان من باب الإبر في الوريد أو في العضل لا يفطر الصائم ، إما إذا كان من باب التغذية يغذي الصائم، إبر التغذية هذه تفطر الصائم، إما إذا كان لا ، لأجل تسكين الآلام، و تخفيف الآلام سواء كان في الوريد أو في العضل فإنه لا يفطر الصائم ، وهكذا إذا كان الدواء ، دواء يمسح به على المرض ، يمسح به على مرض في اليد أو في الوجه، أو في الرجل، أو في الرأس هذا لا يضر الصوم. المقدم: إذا كانت كميته سماحة الشيخ تصل إلى نصف لتر تقريبا؟ الشيخ: المقصود إنه إذا كان ليس من باب التغذية ، ولكن من باب تسكين الآلام وتخفيض الآلام أو تخفيفها فلا حرج في ذلك. المقدم: إذا كان المريض بهذا المرض سماحة الشيخ يغسل في اليوم أكثر من مرة وحياته هذا دأبها فكيف يكون توجيهكم؟ إذا كان لا يستطيع الصوم في جميع الأيام يحتاج إلى تغسيل أو معه مرض يؤلمه في الصوم، وإذا قرر الأطباء أنه مرض مستمر لا يرجى برؤه فإن عليه الإطعام فقط ليس عليه الصيام ، أما إذا كان يرجى أنه يشفى فإنه يؤجل الصوم إلى وقت العافية ؛ لقوله - سبحانه وتعالى - في كتابه العظيم: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة: من الآية184)]. فإذا كان هذا المريض يرجو العافية فإنه يؤخر القضاء ويقضي ، وأما إذا قرر الأطباء أن هذا المرض لا يرجى برؤه فهو مثل الشيخ الهرم، مثل الشيخ الكبير، العجوزة الكبيرة، يطعم عن كل يوم مسكيناً.