هل هذا يجيز لي أن أشهد بما لم أرَ؟

السؤال: لي صديق أعرفه منذ حوالي 14 سنة، وأعلم عنه كل خير، وكما أنه من بيت كريم، وهو الآن معرض للسجن بسبب أن أحد الأشخاص قد جعله يوقِّع على (إيصال أمانة) بمبلغ (نصف مليون جنيه مصري)، حيث أرسل شخصاً يرتدي ملابس عامل تليفون، وقام بتزوير إخطار بطريقة ما حيث يستطيع أن يجعل صديقي يوقع على الإيصال دون أن يعلم، مع العلم أن الشخص الذي فعل ذلك والذي يملك الإيصال يوجد مشاكل بينه وبين والد صديقي، حيث أنهما يتنازعان على ملكية منزل تم بيعه من الذي يملك الإيصال إلى والد صديقي، وقد قام الشخص البائع بعمل هذا الإيصال كوسيلة ضغط على والد صديقي، وقد قال لي المحامي الذي يتولى القضيتان (قضية المنزل - قضية الإيصال) أنه يوجد طريقه، وهي أن أشهد أني كنت مع صديقي في نفس الوقت الذي وقع فيه على الإيصال، وأشهد أنى رأيت صاحب الإيصال ينتظر الرجل الذي جاء بالإخطار، مع العلم أنني لم أري شيئاً من هذا، ولا حتى رأيت هذا الإخطار، فهل هذه شهادة زور؟ مع العلم أن صديقي يستطيع أن يدفع المبلغ حيث أن حاله ميسور أو يتنازل عن المنزل محل النزاع مقابل الإيصال، الرجاء الرد عليَّ بما يجب أن افعل، والله ولي التوفيق.
الإجابة: قال تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلاً}، قال قتادة: لا تقل سمعت وأنت لم تسمع، ولا تقل رأيت وأنت لم ترى، ولا تقل علمت وأنت لم تعلم.

وبناء عليه فلا يجوز لك أن تشهد بما لم تر ولم تسمع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أسئلة زوار موقع طريق الإسلام.
المفتي : عبد العظيم بدوي - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : غير مصنف