ما الحكم لو اتفق الكسوف في وقت صلاة حاضرة؟

السؤال: ما الحكم لو اتفق الكسوف في وقت صلاة حاضرة؟
الإجابة: الحمد لله؛ وصلى الله وسلم على محمد، أما بعد: فإذا صادف الكسوف وقت صلاة مكتوبة فينبغي البداءة بالصلاة المكتوبة؛ لأنها أوجب من صلاة الكسوف إذا قيل: إنها واجبة، فكيف إذا قيل: إنها تطوع! ثم إن الصلاة المفروضة أعظم أثرا في دفع المكروه الذي يخشى وقوعه بسببه الكسوف، والصلاة المكتوبة مع ذلك متضمنة لجنس ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم عند الكسوف من الصلاة والدعاء والذكر والاستغفار، وأما الراتبة فإما أن تقدم قبل صلاة الكسوف؛ لأن وقتها قصير، ولا تنافي ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الكسوف، وإما أن يبادر إلى فعل صلاة الكسوف، ثم تؤدى الراتبة بعدها، والأغلب أنه يفرغ من صلاة الكسوف قبل خروج الوقت، والله أعلم.