ليته حصل كذا وكذا

السؤال: ما حكم القول للشيء‏:‏ ليته لم يحصل‏؟‏ أو ليته حصل كذا وكذا‏؟‏
الإجابة: قول‏:‏ ليته حصل كذا أو لم يحصل، إن كان القصد منه الندم على فوات فعل الخير، فلا بأس به، لأنه يحمل على الاستدراك لفعل الخير في المستقبل، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لأصحابه‏:‏ "لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا‏" ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام‏.‏
أما إن كان القصد من الندم على الفائت الجزع من القدر وعدم الرضا عما قدر الله، فهو لا يجوز، وقد حث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على فعل الأسباب النافعة، ونهى عن الإهمال والكسل، ثم بعد فعل الأسباب إذا فات المقصود، فقد نهى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن قول‏:‏ ‏"‏لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا‏" ‏، وأمر المسلم أني يقول‏:‏ ‏"‏قدر الله وما شاء فعل‏"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏]‏‏.‏