صلاتها في بيتها أم في المسجد أفضل

السؤال: أيهما أفضل للمرأة صلاتها التراويح في بيته أم صلاتها مع المسلمين في المسجد‏؟‏
الإجابة: الأفضل للمرأة صلاتها في بيتها، ويجوز لها أن تصلي في المسجد مع الجماعة صلاة الفريضة وصلاة التراويح والكسوف وصلاة الجنازة؛ بشرط أن تكون متسترة بالحجاب الكامل ومتجنبة للزينة في بدنها وفي ثيابها، ومتجنبة للطيب في بدنها وفي ثيابها‏.‏
قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله‏)‏، وبيوتهن خير لهن، وليخرجن تَفِلات‏" ‏[‏رواه أبو داود في سننه‏‏‏]‏؛ أي‏:‏ غير متزينات ومتطيبات‏.‏
فالحديث يدل على جواز خروجها للمسجد بالشرط المذكور، وهو أن تكون ملازمة للحياء والستر، تاركة للزينة والطيب، وأن تصف خلف الرجال؛ فمع التزامها بهذه الشرط؛ فصلاتها في بيتها خير لها؛ لما في ذلك من صيانتها وعدم افتتانها والافتتان بها، أما إذا لم تلتزم بهذا الشرط؛ فإن خروجها حرام عليها، تأثم به، ولو كان قصدها الصلاة‏.