زوجها يحافظ على الصلاة في بعض الأوقات، ويهملها في بعض الأوقات فهل تعيش معه

زوجي يحافظ على الصلاة في بعض الأوقات، ويهملها في بعض الأوقات، وإذا خالط تاركي الصلاة تركها معهم، هل يجوز لي العيش معه، وكيف اعمل جزاكم الله خيراً ؟
إذا كان زوجك يفعل هذا العمل فهو كافر، نسأل الله العافية، الذي ما يصلي كافر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). ويقول عليه الصلاة والسلام: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة). والصلاة عمود الإسلام من حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ويقول في الصلاة عليه الصلاة والسلام :(من حافظ عليها كانت له نورا ًوبرهاناً ونجاةً يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة)، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف، نسأل الله العافية، هؤلاء من كبار الكفار وصناديدهم نسأل الله العافية. لأنه إذا ضيعها من أجل الرياسة صار شبيهاً بفرعون، وإن ضيعها من أجل الوزارة صار شبيهاً بوزيره هامان وإن ضيعها بأسباب المال والشهوات وجلساء السوء صار شبيهاً بقارون الذي خسف الله به وبداره الأرض،وإن ضيعها بأسباب التجارة والبيع والشراء صار شبيها بأبي بن خلف تاجر أهل مكة من الكفار يحشر معهم يوم القيامة فالواجب عليك مغادرة البيت والذهاب إلى أهلك ومعك أولادك وأنت أولى بأولادك لأنه بهذا يكفر لكن إن تاب ورجع وأناب فالحمد لله والواجب عليه هو أن يتوب إلى الله وأن يبادر بالتوبة وأن يحذر جلساء السوء جلساء السوء شر هم عظيم، فالواجب الحذر من مجالسة أهل السوء تراكي الصلاة وأصحاب الخمور والمعاصي، فالواجب الحذر منهم، وعليه أن يبادر بالتوبة إلى الله فياحفظ على الصلوات في جماعة ويتوب مما سلف منه وليس عليه قضاء ما سلف عليه التوبة والندم والإقلاع والعزم الصادق أن لا يعود ويكفي هذا وأنت زوجته، لكن إذا أبى ولم يرجع ما هو عليه من الباطل فأنت تمتنعين منه حتى يتوب أو تذهبي إلى أهلك حتى يتوب، هذا هو الصحيح من أقوال العلماء وقد حكاه التابعي الجليل عبد الله بن شقيق العقيلي حكاه عن الصحابة جميعاً قال: كان أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يرون شيئاً تركه كفر غير الصلاة" فالصلاة أمرها عظيم وهي عمود الإسلام، وقال عليه الصلاة والسلام: ( من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله) هذا مثال لترك الصلوات أراد العصر مع أن الناس قد يشغلون عنها بمجيئهم من أعمالهم ومع ذلك إذا تركها حبط عمله فكيف بغيرها فالمقصود أن تارك الصلاة ولو بعض الأحيان يكفر وعليه التوبة والرجوع إلى الله نسأل الله للجميع الهداية.