بعض الصوفية يؤخر الأضحية إلى ما بعد اليوم الثالث

السؤال: في بلدتنا توجد طرق صوفية كثيرة من الذين ضلوا الطريق وأضلوا الناس، وهناك بعض الناس يؤخرون أضحيتهم إلى ما بعد العيد بثلاثة أيام ليأكلهم هؤلاء الصوفية الذين يأتون ليقيموا شعائرهم الكاذبة، ويظنون بهذا أنهم يفعلون شيئاً من الدين، فهل أضحيتهم صحيحة أم هي شاة لحم كما في الحديث؟
الإجابة: ما ذكرت من أن جماعة الطرق الصوفية مبتدعة وأنهم ضالون مضلون هو الحق، وما أعد للضحية من الأنعام وأخِّر ذبحه إلى ما بعد العيد بثلاثة أيام فلا يعتبر ضحية؛ لأن أقصى مدة الذبح للضحية أربعة أيام منها يوم العيد، بل هي لحم قدمه لضيوفه؛ تكريماً لهم، وتعاوناً معهم على نشر البدع وترويجها وذلك من التعاون على الإثم والعدوان.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثاني والعشرون (العقيدة).
المفتي : اللجنة الدائمة - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : البدعة