معنى الصيام والقرآن يشفعان لصاحبهما

ما معنى بأن الصيام والقرآن يشفعان لصاحبهما، هل معنى ذلك هو صيام رمضان، أم أيام النوافل، وكذلك القرآن يشفع، هل هو كثرة القراءة المستمرة؟
القرآن والصيام كلاهما يشفع، القرآن يشفع لمن قرأه وعمل به، كما قال صلى الله عليه وسلم: والقرآن حجة لك أو عليك، فالقرآن من عمل به واستقام عليه شفاعة له يوم القيامة في إدخاله الجنة ونجاته من النار، وهكذا الصيام لمن أتقنه وصان صيامه كان شافعاً له، من صان صيامه وأتقنه كان شافعاً له، فينبغي للمؤمن في حال صيامه أن يصوم صياماً عن اللغو والرفث، كما قال صلى الله عليه وسلم: الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني صائم. ويقول الرب جل وعلا: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بشعر أمثالها إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، المقصود أن الصيام يشفع لمن أتقنه وصامه، والقرآن كذلك يشفع لمن أحل حلاله وحرمه حرامه واستقام على تعليمه.